العودة   منتديات عالم المنامة > منطقة المنامة > ||عالم الاخبار اليومية ~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2012, 04:03 AM   #1
عسولة القمر

•●[ منامي ذهبي ]●•
 
الصورة الرمزية عسولة القمر

الدولة :  على هاوية الطـريق
هواياتي :  كل شي حلو
عسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud ofعسولة القمر has much to be proud of
عسولة القمر غير متواجد حالياً
افتراضي بعد عام من الانتفاضة لم يعد للخوف مكان بين المصريين

القاهرة - رويترز
قبل عام من اليوم كان المصريون ينتظرون في خوف وجزع في أركان الشوارع حتى يتجمع عدد من المحتجين قبل أن يتحلوا بالشجاعة اللازمة لترديد هتافات ضد الرئيس السابق، حسني مبارك.
كانوا يتوقعون الإصابة أو الاعتقال كما كان كثيرون يتسللون من منازلهم دون إبلاغ آبائهم. وبعد 12 شهراً من الإطاحة بمبارك خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوماً عاد الشبان إلى الشوارع. وهذه المرة سد عشرات الآلاف الطرق والميادين... وحضر معهم أيضاً آباؤهم وأبناؤهم الصغار. ورغم أن الشبان هم من أشعل وقود الثورة قبل عام فإنهم راقبوا الإسلاميين وهم يحصدون المكاسب السياسية لكن المصريين الذين تجمعوا لإحياء الذكرى الأولى للانتفاضة يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي قالوا إن المكسب الحقيقي هو الشجاعة المكتسبة في التعبير عن آرئاهم صراحة. كان الخوف هو الذي يجعلهم يحجمون عن الخروج للشوارع طوال عشرات السنين من القمع... لكنه الآن لا وجود له بعد كسر حاجز الخوف. هتف متظاهرون أمس الأول (الأربعاء) في ميدان التحرير مركز الانتفاضة الشعبية قائلين «علي وعلي وعلي الصوت... اللي بيهتف مش حايموت وعلي وعلي وعلي الصوت... حرية... حرية». وهتف آخرون «مطالبنا هي هي» رغم الاختلافات بين الناس بينما نعم المتظاهرون بشمس الشتاء الدافئة بعد موجة باردة وأخذ أناس لا يعرفون بعضهم بعضاً يتناقشون حول مستقبل مصر ودستورها ودور المجلس العسكري الذي تولى السلطة من مبارك.
وقبل عام كان الكثير من المتظاهرين عازفين عن ذكر أسمائهم للصحافيين الذين يجرون معهم حوارات في ميدان التحرير خشية تعقبهم واعتقال جهاز أمن الدولة لهم. لكن الكثيرين قدموا أمس الأول أسماءهم الكاملة ووظائفهم من تلقاء أنفسهم بل إن البعض أظهر بطاقته الشخصية. وقال أحمد معوض (38 عاماً) «مشيت في تلك الشوارع ذاتها العام الماضي وكنت أعتقد أني سأدفن بحلول الليل». وأضاف «الشعب لم يعد كما كان وعلى المجلس العسكري أن يفهم هذا. في العام الماضي كنا قطيعاً من الخرفان وأعتقدوا أن بإمكانهم تسليمه من الأب إلى الابن لكننا اليوم أحرار» وذلك في إشارة إلى اعتقاد كان سائداً بأن مبارك (83 عاماً) سيسلم الرئاسة إلى ابنه جمال. وقاطع أحمد رمضان (43 عاماً) معوض قائلاً «قبل 25 يناير العام الماضي لم نكن نجرؤ حتى على الوقوف في دائرة والحديث مع بعضنا البعض. لم أكن لأنظر لصحافي... فما بالك بالتحدث إليه».
ونظم نشطاء على الإنترنت احتجاجات العام الماضي ما مثل مفاجأة لغالبية المصريين في بادئ الأمر. وبوحي من الانتفاضة في تونس التي أطاحت برئيسها قبل أيام معدودة من ذلك الوقت انضم المزيد والمزيد من المحتجين الشبان للاحتجاجات حتى انطلق مئات الآلاف إلى الشوارع. ومع محاكمة مبارك واختيار مجلس شعب جديد أغلب أعضائه من خصومه الإسلاميين عبر الكثير من الشبان الذين لجأوا إلى الإنترنت في العام الماضي لإطلاق الانتفاضة عن استيائهم من المجلس العسكري لخشيتهم من أن يتلكأ في تسليم السلطة إلى المدنيين. وتدفق المصريون كباراً وصغاراً إلى الشوارع أمس ملوحين بالأعلام رغبة منهم في تحقيق مطالب الانتفاضة التي لم تتحقق بعد. وقال كثيرون إنهم توجهوا للعاصمة للمشاركة في هذه التجمعات. وقال حامد علي (27 عاماً) الذي استقل حافلة للوصول من قريته في الدلتا إلى القاهرة «ما زالت مطالبنا لم تتحقق. لا أريد تنحي المجلس العسكري لكني أريد أن أقول إن الثورة حية». وحمل متظاهرون لافتات عليها أسماء قراهم ومدنهم بينما أخذ آخرون يعددون مطالب يعتقدون أنها لم تنفذ بعد.
وقالت نرمين حسني «في مثل هذا اليوم من العام الماضي لم أحتج لكني أمضيت كل يوم بعده في الميدان. أنا هنا اليوم لأني أريد أن أبعث رسالة واضحة... هي: أياً كان الذي سيحدث في المستقبل... فلن أتخلى عن الثورة». وأضافت نرمين البالغة من العمر 32 عاماً وتعمل صيدلانية «لا يمكن للثورة أن تموت. سأعود إلى الميدان كلما تعين عليّ ذلك. لست خائفة ولن أكون أبداً كما كنت في الماضي». صحيح أن التغلب على التضخم والبطالة اللذين دفعا الآلاف إلى الانطلاق للشوارع العام الماضي سيستغرق سنوات إلا أن المصريين يشعرون الآن أن بإمكانهم إجبار حكامهم على الاستماع إلى شكاواهم.
وقال محمد حامد (19 عاماً) الذي لم يكمل تعليمه للبحث عن عمل «طوابير الخبز ما زالت طويلة كما كان الحال قبل الثورة. الظلم كما هو. الفقر لم يتغير». وأضاف حامد الذي كان يمسك عكازين لإصابته بكسر في ساقه اليمنى «أنا مستاء. أين الحقوق التي طالبنا بها العام الماضي؟ الشيء الوحيد الذي تغير هو أني سأظل ثائراً حتى تتحقق»



صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3429 - الجمعة 27 يناير 2012م الموافق 04 ربيع الاول 1433هـ



من مواضيعي في منتديات عالم المنامة

0 صور:مجزرة سترة و ما إدراك ما سترة تفجر فيها رأس أبن فرحان أول عمليات لجيش الأحتلال السعودي
0 مقال د. عباس هاشم : طائفية الثورة .. ثلاثة أحداث في ثلاثة أيام حاسمة
0 سيرخيو راموس يسطّر إسمه بـ أحرف من ذهب , معدّل تهديفي عالمي , ونفس معدّل كارلوس !!
0 غلاف الآس :/ سيرجيو راموس روح الفريق , معدل تهديفي ممتاز , رونالدو إستمتع بـ ميلاده !
0 صحافة كتلونيا تدعي أن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء لخيتافي ، والديفنسا سنترال ترد عليهم !
0 الكولومبي : " الدوري فقط لمدريد وبرشلونة ، نحاول أن نكون خلفهم ونحارب من اجل النادي "
0 مانشيني يشعر بالنقص ، ويعتقد بأن الإسباني هو الرجل المناسب .!

 
التوقيع :




  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas